على خطى كلينتون
يبدو أن السلوك المشين للشخصيات البارزة في المجتمعات التي تدعي الديمقراطية أصبح شيئا طبيعيا هذه الأيام، فبعد فضيحة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والمتدربة في البيت الأبيض مونيكا لونسكي، ها هو صديقه موشيه كاتساف الرئيس الإسرائيلي يلحق به في فضيحة مماثلة قد تطيح به هو الاخر من منصبه “الشرفي”. فإذا...
